تحيَّةَ بينهم ضربٌ وجيعُ ... أي إلا حالَ من أتى الله بقلبٍ سليم على أنَّها عبارةٌ عن سلامة القلبِ كأنَّه قيل: إلا سلامةَ قلبِ مَن أتى الله الآيةٍ، وقيل المضاف المحذوف ما دلَّ عليه المالُ والبنون من الغنى وهو المُستثنى منه كأنَّه قيل: يومَ لا ينفعُ غِنَى إلا غنى من أتى الله الآيةَ لأنَّ غنى المرءِ في دينِه بسلامةِ قلبِه وقيل: الاستثناءُ منقطعُ والمعنى لكن سلامة قلبه تنفعه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}