فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329241 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ(141) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (142)

المجموعة السادسة: وفيها قصة صالح عليه السلام

وتمتد من الآية (141) إلى نهاية الآية (159) وهذه هي:

[سورة الشعراء (26) : الآيات 141 إلى 159]

(كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ(141) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (142)

التفسير:

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ* فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ* وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ*. قال ابن كثير:(وهذا إخبار من الله عزّ وجل عن عبده ورسوله صالح عليه السلام، أنه بعثه إلى قومه ثمود، وكانوا عربا يسكنون مدينة الحجر، التي بين

وادي القرى وبلاد الشام، ومساكنهم معروفة مشهورة. وقدمنا في سورة الأعراف الأحاديث المروية في مرور رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم حين أراد ثغور الشام، فوصل إلى تبوك، ثم عاد إلى المدينة ليتأهب لذلك، وكانوا قبل عاد وقبل الخليل عليه السلام، فدعاهم نبيهم صالح إلى الله عزّ وجل أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوه فيما بلغهم من الرسالة، فأبوا عليه وكذبوه وخالفوه، وأخبرهم أنه لا يبتغي بدعوتهم أجرا منهم، وإنما يطلب ثواب ذلك من الله عزّ وجل، ثم ذكرهم آلاء الله عليهم)فقال:

أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا أي في الذي استقر في هذا المكان من النعيم آمِنِينَ من العذاب والزوال والموت، ثم فسر ما كانوا به

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ أي بساتين وينابيع

وَزُرُوعٍ يدخل في ذلك الحبوب وغيرها مما يزرع سنويا وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع: هو ما يخرج من النخل، كنصل السيف والهضيم: هو اللين النضيج، قال النسفي: كأنه قال ونخل قد أرطب ثمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت