فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329548 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

141 -145 - {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} :

هذا إخبار من الله عن ثمود قوم صالح - عليه السلام - بأَنهم كذبوا المرسلين بتكذيب نبيهم وأَخيهم صالح حين دعاهم إلى تقوى الله فإن المرسلين جميعًا جاءُوا برسالة موحدة، هي الدعوة إلى التوحيد والإيمان بيوم النشر، وتقوى الله، فمن كذب أحدهم فقد كذب سواه ضمنًا.

ومساكن ثمود بالِحجْر، بين وادى القرى وبلاد الشام، وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بها في طريقه إلى غزوة تبوك.

والمعنى: كذبت قبيلة ثمود المرسلين بتكذيبهم نبيهم صالحا، مع أنه أخوهم، ومن بينهم فهم يعرفون صدقه - كذبوه - حين قال - لهم: ألا تتقون عقاب الله فتؤمنوا به إلهًا واحدًا لا رب سواه، إني لكم رسول من الله أمين على رسالته، وأمين في أَمره كله،

فاتقوا الله وأطيعوني في دعوتكم إلى الحق، وما أطلب منكم على ذلك أجرًا وثوابًا، فما أجري إلَّا على رب العالمين، ثم ذكرهم آلاء الله عليهم فقال:

146 -149 - {أَتُتْرَكُونَ في مَا هَا هُنَا آمِنِينَ (146) في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} :

إِنكار ونفى لأن يتركوا مخلدين في نعيمهم لا يزالون عنه، أو تذكير بالنقمة إذا تخلى الله عنهم، فقضى على مما يتنعمون به من الجنات وما هم فيه من الأمن والدعة.

والمعنى: أتظنون أن تتركوا في دياركم هذه آمنين في حدائق مثمرات، وعيون جاريات بالماء الفرات، وزروع يانعات، ونخل ثمرها لين نضيج، وتتخذون من الجبال بيوتًا حاذقين في نحتها منها، متفاخرين بها, أتتركون في ذلك آمنين من نقم الله، وأنتم مقيمون على الكفر والمعاصي؟!

150 - {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (108) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت