وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
[وهى] مكية، تسعون وثلاث كوفى، وأربع شامى وبصرى، وخمس حجازى.
ص:
... نوّن (كفا) ... (ظ) لّ شهاب يأتينّنى (د) فا
ش: قرأ [ذو ظاء (ظل) يعقوب و (كفا) الكوفيون: أو ءاتيكم بشهاب [7] بتنوين] الباء على القطع عن الإضافة.
وقال الأخفش: قبس بدل منه، والفراء: صفة بمعنى مقتبس وضع موضع القبس، والباقون بحذف التنوين على الإضافة لبيان النوع، أي: [بشهاب من قبس] ، كخاتم فضة.
تتمة:
تقدم الوقف على وادى النمل [18] ، ولا يحطمنكم [18] لرويس. وقرأ ذو دال (دفا) ابن كثير: أو ليأتيّننى [21] بزيادة نون مكسورة بعد المشددة وفتحها، وهي نون الوقاية]، وأصلها الثبوت، وعليه الرسم المكى.
وفتحت المؤكدة على قياسها ب «كأنّنى» ، وحذفها الباقون؛ للاستغناء عنها بالمؤكدة؛ ولذلك كسرت «كأنّى» ، وعليه بقية الرسوم.
ص:
سبأ معا لا نون وافتح (هـ) ل (ح) كم ... سكن (ز) كا مكث (ن) هي (ش) د فتح ضمّ
ش: أي: قرأ ذو هاء (هل) البزى وحاء (حكم) أبو عمرو: وجئتك من سبأ بنبأ يقين هنا [22] ، وو لقد كان لسبأ [15] بفتح الهمزة بلا تنوين، فهو غير منصرف للعلمية والتأنيث؛ لأن المراد به القبيلة.
وسكن همزتها ذو زاى (زكا) قنبل؛ حملا للوصل على الوقف ك يتسنّه[البقرة:
259]وعوجا [الكهف: 1] ، والأولى] أن يكون من نوع المنصرف لتحققه.
والباقون بالكسر والتنوين؛ فهو مصروف لإرادة الحى لا البلد، والعلمية لا تستقل.
وقرأ ذو نون (نهى) عاصم وشين (شد) روح: فمكث غير بعيد [22] بفتح الكاف، والباقون بضمها، وهما لغتان كطهر [وطهر] .
[ثم انتقل فقال] :
ص:
ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضمّ اسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا
ش: أي: قرأ ذو راء (رح) [الكسائي] ، وثاء (ثب) أبو جعفر، [وغين (غلا) رويس] ألا [25] بالتخفيف يا اسجدوا [25] [نداء وأمر، ويبتدئون: اسجدوا بهمزة وصل] مضمومة، والباقون ألّا [25] بالتشديد، يسجدوا [25] مضارع [فى الحالين] .
تنبيه:
علم تخفيف (ألا) من لفظه، وحرف النداء من قوله (يا) ، والأمر من قوله (اسجدوا) [ولما كان ألا يا اسجدوا ثلاث كلمات] باتفاق وتوزيعها مختلف، [ولفظ «يسجدوا» للكل واحد] ، والتقدير مختلف بيّن ذلك بقوله: (ومبتلى قف) أي: لا تقف على شيء لأحد مختارا للتعليق.