فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329492 من 466147

قوله: (كأنكم) فسر لعل بكان بدليل القراءة الشاذة كأنكم تخلدون، والأولى إبقاء لعل على بابها من الترجي، ويكون المعنى: راجين أن تخلدوا في الدنيا بسبب عملكم عمل من يرجو ذلك، لأن مجيء لعل بمعنى كأن لم يرد.

قوله: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ} أي فعلتم فعل الجبارين من الضرب بالسياط والقتل بالسيف.

قوله: {فَاتَّقُواْ اللَّهَ} (في ذلك) أي فيما تقدم من الأمور الثلاثة.

قوله: {الَّذِي أَمَدَّكُمْ} أي أعطاكم المدد وهو النعم.

قوله: {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ} بدل مما قبله بدل مفصل من مجمل.

قوله: {وَبَنِينَ} أي ذرية.

قوله: {وَجَنَّاتٍ} جمع جنة.

قوله: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} أي إن دمتم على مخالفتي، ولم تشكروا هذه النعم بعد بعثتي.

قوله: (في الدنيا) أي بالريح العقيم، وقوله: (وفي الآخرة) أي بالخلود في النار.

قوله: {أَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الْوَاعِظِينَ} هذا أبلغ من أن يقولوا أولم تعظ، لأن المعنى سواء علينا أوعظت، بأن كنت من أهل الوعظ، أم لم تكن أصلاً من أهله، بأن كنت أمياً مثلنا ولست نبياً.

قوله: (أي لا نرعوي لوعظك) أي لا نرتدع ولا ننكف له.

قوله: {إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ} أي من تقدموا قبلك كشيث ونوح، فإنهم كانوا يختلقون أموراً فاقتديت بهم، فاسم الإشارة على هذه القراءة، راجع لما خوفهم به.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً، وعليها فاسم الإشارة عائد على معتقدهم، وهو عدم البعث.

قوله: (أي طبيعتهم وعادتهم) أي عادة الأولين من قبلنا، أنهم يعيشون ما عاشوا ثم يموتون، ولا بعث ولا حساب.

قوله: {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} أي على ما فعلنا من الأعمال.

قوله: {فَكَذَّبُوهُ} أي استمروا على تكذيبه.

قوله: (بالريح) أي الصرصر، وكانت باردة شديدة الصوت لا ماء فيها، وسلطت عليهم سبع ليال وثمانية أيام، أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكانت في أواخر الشتاء، وسيأتي بسطها في سورة الحاقة.

قوله: {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} أي بل أقلهم كانوا مع هود في حظيرة تنسم عليهم ريح لينة، حتى مضت تلك المدة، فأخذهم وهاجروا من تلك الأرض إلى مكة.

قوله: {الْعَزِيزُ} أي الغالب على أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت