فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329493 من 466147

قوله: {الرَّحِيمُ} أي المنعم على عباده بدقائق النعم.

قوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} اسم أبي قبيلة صالح الأعلى، سميت القبيلة باسمه، وتسمى أيضاً عاداً الثانية، وهم ذرية من آمن من قوم هود.

قوله: {الْمُرْسَلِينَ} المراد بهم صالح، وتقدم وجه التعبير بالجمع.

قوله: {أَخُوهُمْ} أي في النسب، لاجتماعهم معه في الأب الأعلى، وعاش صالح من العمر مائتين وثمانين سنة, وبينه وبين هود مائة سنة.

قوله: {أَلا تَتَّقُونَ} تقدم أن {أَلا} أدارة عرض كما في قول الشاعر:

يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما ... قد حدثوك فيما راءٍ كمن سمعا

وحكمة التعبير أولاً بالعرض، تأليف قلوبهم للتوحيد بالكلام اللين، لقصر عقلهم وجهلهم.

قوله: {أَتُتْرَكُونَ} الاستفهام إنكاري توبيخي، وما اسم موصول بيّنها المفسر بقوله: (من الخيرات) وهنا اسم إشارة للمكان القريب، والمراد دار الدنيا، والمعنى أتظنون أنكم تتركون في الدنيا متمتعين بأنواع النعم والشهوات، آمنين من كل مكروه، ولا تمتحنون بأوامر ونواه، ولا تحاسبون على شيء فيها؟ لا تظنوا ذلك، بل الواجب عليكم ترك الفاني والاشتغال بالباقي.

قوله: {جَنَّاتٍ} بدل من قوله: {هَاهُنَآ} بإعادة الجار.

قوله: {وَنَخْلٍ} هو اسم جنس جمعي، واحده نخلة، يذكر ويؤنث، وأما النخيل بالياء فمؤنثة اتفاقاً.

قوله: {طَلْعُهَا} هو ثمرها في أول ما يطلع كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو، وبعده الاغريض، ويسمى خلالاً ثم البلح ثم الزهو ثم البسر ثم الرطب ثم التمر، يجمعها قولك: طاب زبرت، فأطوار النخيل سبعة كأطوار الإنسان، ولذا ورد في الحديث:"أكرموا عماتكم النخل"وأفرد النخل بالذكر لفضله على سائر الأشجار.

قوله: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} أي لطول أعماركم، فإن السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارههم، لأن الواحد منهم كان يعيش ثلاثمائة سنة إلى ألف.

قوله: (بطرين) أي لنعم ربكم.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (حاذقين) أي ماهرين في العمل.

قوله: {وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ} الإسناد مجازي في النسبة، والأصل لا تطيعوا المسرفين في أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت