قوله: {الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ} صفة للمسرفين.
قوله: {وَلاَ يُصْلِحُونَ} دفع بذلك ما يتوهم أنه يقع منهم الاصلاح في بعض الأوقات.
قوله: {مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} أي فكيف تدعي أنك رسول إلينا.
قوله: {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ} الإشارة إليها بعد أن خرجت من الصخرة بدعائه كما طلبوا، عن أبي موسى الأشعري قال: رأيت مبركها فإذا هو ستون ذراعاً في ستين ذراعاً.
قوله: {لَّهَا شِرْبٌ} الخ، أمرهم صالح بأمرين: الأول قوله: {لَّهَا شِرْبٌ} والثاني قوله: {وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} .
قوله: (نصيب من الماء) أي فهي تشرب منه يوماً، وأنتم تشربون منه يوماً، لا تزاحمكم ولا تزاحموها، وفي يومها تشربون من لبنها.
قوله: {فَعَقَرُوهَا} أي يوم الثلاثاء، وأخذهم العذاب يوم السبت، وقد جعل لهم علامة على نزول العذاب بهم، وهو أنهم في اليوم الأول تصفر وجوههم، ثم تحمر في اليوم الثاني، ثم تسود في اليوم الثالث.