ومن لطائف ونكات تفسير الواحدي:
إنما قال: {مِنَ الْغَائِبِينَ} ولم يقل: من الغائبة؛ لوفاق رءوس الآي.
ووجه جوازه: أن الطير من سليمان بمنزلة من يعقل، حيث فهم عنها وفهمت عنه، فهي عنده كبني آدم وغيرهم ممن يعقل، فلما كان عنده سواء قال: {مِنَ الْغَائِبِينَ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط، للواحدي} ...