(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
فأمّا قوله تعالى: {نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ} فليس فيه نقض لذمّ من في النار ولعنهم، وإنّما أراد بورك موسى المقارب للنار التي رآها، كما يقال: فلان في النار وفي الماء إذا قارب ذلك، وإن لم يكن فيه، وكما يقول القائل: إذا بلغت المحول وقطربّل فأنت في بغداد، على وجه التقريب لذلك، فيقال إن الله سبحانه بارك بهذه الآية على من في النار. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...