فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331898 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ النَّمْلِ

9 - {إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ} :

قولُ الزمخشريِّ:"أي: مُكَلِّمُكَ أَنا"، صوابُهُ على مذْهبهِ"مُنَادِيكَ أَنا"؛ لأنهُ ينفي الكلامَ.

12 - {وَأَدْخِلْ يَدَكَ} :

هذهِ المعجزةُ بالنِّسبةِ إلى قولِهِ (فَلَمَّا رآهَا تَهْتَزُّ) ، يحتملُ أنْ يكونَ مِنْ بابِ تأكيدِ الأقوى بالأقوى، أوْ مِنْ بابِ تأكيدِ الأضعفِ بالأقْوى.

20 - {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} الآية:

أتى سُليمَانُ - عليه السلام - بالموجب أولاً، وهو قولُه (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبينَ) ، وبالمُوجبِ ثانياً، وهو قولُهُ (لأعذِّبَنهُ أوْ لأذْبَحَنهُ) ، وبالمانعِ

ثالثاً، وهو قولُهُ (أوْ لَيَاتِيَنِّي) .

{الْهُدْهُدَ} :

انْظرْ مَا حكاهُ ابنُ عطيةَ مِنْ جوابِ ابنِ عبِّاسٍ سؤالَ نافعِ بنِ الأزرقِ. فالجوابُ الحقيقيُّ أَن الهدهدَ يرى الفَخَّ والحَبَّ الذي فيه، ويجهلُ التحَيُّلَ به.

24 - {مِنْ دُونِ اللَّهِ} :

معرفةُ الهُدْهُدِ أَن سُجودَهمْ للشمْسِ منْ دونِ اللَّهِ، إِما بإلْهامٍ من اللَّه، أوْ بإِدراكٍ أدْركهُ فسمِعَ قولَهمْ للشمسِ:"أنتِ رَبُّنَا لاَ غيْرُكِ".

28 - {مَاذَا يَرْجِعُونَ} :

لًمْ يقلْ"ماذا يُجيبُونَ"معَ أَنَّ العادةً إتيان الرّسُلِ بجَوابِ الكتابِ لَا بمَا يرجع. والجوابُ أَنَّهما نسْبتانِ:

-نسبةٌ بينَ المبعوثِ إليهِ وبينَ الرسولِ.

-ونسبةٌ بينَ المبْعوثِ إليه وبينَ الباعثِ.

فالنِّسبةُ الأولى، التَّعبيرُ فيها"بمَا يرجعونَ". وهو المقصود في الآيةِ؛ لأنَّك تقولُ"رجع الرسول بالكتابِ".

35 - {إِلَيْهِمْ} :

جمعُ الضمير معَ أن المرادَ سليمانُ، إِمَّا تعظيماً له لِدُخولِه في قولها (إِنَّ الملُوكَ) ، أوْ ألْهمَها اللَّهُ تعظيمَهُ تشريفاً له.

{بِهَدِيَّةٍ} :

تنْكيرُها، لِعِظَمِهَا في زَعْمِهَا.

{فَنَاظِرَةٌ} :

يتَعينُ أنْ يكونَ بمعنى"متأخَرَةٌ".

41 - {نَكِّرُوا لَهَا} :

أفادَ قولُهُ"لها"، التخصيصَ والدلالةَ على أَن التنكيرَ في شيءٍ لمَنْ يعْرفُهُ قبلَ تنكيرهِ، أقربُ منَ التنكيرِ لِمنْ لَا يعرفهُ قبلَ ذلك.

{نَنْظُرْ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت