فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333966 من 466147

وفي التفسير المنير:

9 -قوله تعالى: (أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ)

دليل على أن الإمام يجب عليه أن يقبل عذر رعيته، ويدرأ العقوبة عنهم في ظاهر أحوالهم، بباطن أعذارهم لأن سليمان لم يعاقب الهدهد حين اعتذر إليه. وإنما صار صدق الهدهد عذرا لأنه أخبر بما يقتضي الجهاد، وكان سليمان عليه السلام حبب إليه الجهاد.

وفي الصحيح: «ليس أحد أحبّ إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل» .

وقد قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عذر النعمان بن عدي ولم يعاقبه.

لكن للإمام أن يمتحن المعتذر إذا تعلق بالأمر حكم من أحكام الشريعة، كما فعل سليمان بالتثبت من صدق الهدهد.

10 -دلت آية: اذْهَبْ بِكِتابِي هذا ... على إرسال الكتب إلى المشركين وتبليغهم الدعوة، ودعوتهم إلى الإسلام، وقد كتب النبي صلّى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر، وإلى كل جبار، كما دلت الآية على سرعة الهدهد في تبليغ الكتاب إليهم، وعلى إيتائه قوة المعرفة وفهم كلامهم، وأن الملكة فهمت الكتاب فورا بواسطة مترجم، وعلى حسن آداب الرسل أن يتنحوا عن المرسل إليهم بعد أداء الرسالة، للتشاور فيها.

-3 - جواب بلقيس على كتاب سليمان عليه السلام

[سورة النمل (27) : الآيات 29 إلى 37]

(قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ(29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (30) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)

الإعراب:

أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ في «أن» ثلاثة أوجه:

الأول- أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر، أي بألا تعلوا عليّ.

الثاني- أن تكون في موضع رفع على البدل من كِتابٌ وتقديره: إني ألقي إلي كتاب ألا تعلوا.

الثالث- أن تكون مفسرة بمعنى «أي» كقوله تعالى: أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ أي امشوا، ولا موضع لها من الإعراب.

أَذِلَّةً، وَهُمْ صاغِرُونَ كل من أَذِلَّةً والجملة بعدها حال من الهاء والميم في لَنُخْرِجَنَّهُمْ.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت