[فصل]
قال السيوطي:
{وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}
أخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن أبي هريرة في قوله {ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال: هم الشهداء.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عاصم أنه قرأ {وكل أتوه داخرين} ممدودة مرفوعة التاء على معنى فاعلوه.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنه قرأ {وكل أتوه داخرين} خفيفة بنصب التاء على معنى جاؤوه. يعني بلا مد.
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النمل {وكل أتوه داخرين} على معنى جاؤوه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {داخرين} قال: صاغرين.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة، مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: {الداخر} : الصاغر الراهب، لأن المرء إذا فرع إنما همته الهرب من الأمر الذي فزع منه، فلما نفخ في الصور فزعوا فلم يكن لهم من الله منجا.
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وترى الجبال تحسبها جامدة} قال: قائمة {صنع الله الذي أتقن كل شيء} قال: احكم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {وترى الجبال تحسبها جامدة} قال: ثابتة في أصولها لا تتحرك {وهي تمر مر السحاب} .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {صنع الله الذي أتقن كل شيء} يقول: أحسن كل شيء خلقه وأتقنه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {صنع الله الذي أتقن كل شيء} قال: أحسن كل شيء.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {الذي أتقن كل شيء} قال: أوثق كل شيء.