فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336533 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة النمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) }

طس:

في إعرابه ما ورد في أوائل السور، وقد سبق تفصيله في إعراب مفتتح سورة البقرة. وخلاصة ما فيه أنها:

1 -حروف مقطّعة لا محل لها من الإعراب.

2 -لها محل من الإعراب ولكن فات شرط التركيب.

3 -اسم للسورة ومحلها الرفع على أنها مبتدأ وخبره ما بعده؛ وقال أبو السعود: هو وجه ضعيف. أو خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: هذه"طس".

4 -في محل نصب بفعل مقدّر، أي: اقرؤوا"طس".

5 -من أسماء الله سبحانه، في محل جرّ بواو قسم مقدّرة.

تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ:

تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ:

تِلْكَ: اسم إشارة في محل رفع. وفيه أقوال:

أحدهما: أنه مبتدأ. وآياتُ: خبر مرفوع. الْقُرْآنِ: مجرور بالإضافة.

والثاني: أنها مبتدأ ثان إذا أعربت"طس"مبتدأ أول. وآيَاتُ: خبر عن"تِلْكَ".

والجملة:"تِلْكَ آيَاتُ ..."في محل رفع خبر عن"طس".

وقد سبق ذكر ضعف هذا الوجه عند أبي السعود.

والثالث: أنه خبر مبتدأ مقدّر، وتقديره: هذه تلك آيات القرآن. ذكره النحاس.

والإشارة بـ"تِلْكَ"إلى السورة نفسها أو إلى مطلق الآيات.

وفى إعراب مفتتح سورة البقرة - كما ذكرنا - تفصيل فليرجع إليه.

وَكتَابٍ مُبِينٍ:

الواو: للعطف. كِتَابٍ: مجرور عطفًا على"الْقُرْآنِ"، أو هو على تقدير مضاف محذوف، أي: وآيات كتاب مبين. قاله الفرَّاء والزجاج. وقال السمين:"هل المراد [يعني بـ"كِتَابٍ"] نفس القرآن، فيكون من عطف بعض الصفات على بعض والمدلول واحد؟ أو اللوح أو نفس السورة؟ وقيل: القرآن والكتاب علمان للمنزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهما كالعباس وعباس، يعني: فتكون (أل) منهما لام الصفة. وهذا خطأ؛ إذ لو كانا علمين لما وصفا بالنكرة. وقد وصف {الْقُرْآنِ} بها في قوله:"تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ" [الحجر: 1] ، ووصف بها"كِتَاب"كما في هذه الآية الكريمة. والذي يقال: إنه نكَّرها لإفادة التفخيم، كقوله: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} [القمر/ 55] ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت