(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة القصص
1262 - (علا في الأرض) أي بأرض مصر * * * عامَلهم بعنفه والكبر
1263 - (طائفة) يعني بني إسرائيلْ * * * وكان للقبط كثير التبجيل
1264 - (وفارغا) أضحى الفؤاد خاليا * * * من غير موسى وعليه حانيا
1265 - أو فارغا من شوق موسى ساليا * * * لثقة بالوعد أن يوافيا
1266 - أو فارغا أي لا يخاف الغرقا * * * في نَبذه وحق أن لا يفرقا
1267 - معنى (ربطنا) ههنا شددنا * * * بالصبر قلبها بما وعدنا
1268 - (عن جنب) يريد عن مجانبة * * * تخشى من الإشعار في المقاربة
1269 - (وحين غفلة) يريد القائلة * * * أو اختلاط الظلمة المداخلة
1270 - أو يوم عيد للجميه [للجميع] شاغلْ * * * أو حين بعد عهدهم بالداخل
1271 - (وكزه) ضربه في صدره * * * بجملة الكف لدفع شره
1272 - (فقضِيَ) الموت بتلك الفعلة * * * ولم يرد موسى بذاك قتله
1273 - (ظهيرا) أي مظاهرا ذا عون * * * قال الذي قال ولم يستثن
1274 - فعاد الابتلاء بالقضية * * * من أجل ما فات من المشية
1275 - وقيل معنى (لن أكون) اعصمني * * * يدعو ومن يدع فلا يستثن
1276 - وقيل في (الغوي) الإسرائيلي * * * وذلك الأقعدُ بالتأويل
1277 - وهم موسى بالعدو (يبطش) * * * فأدرك الوليَّ منه دهشُ
1278 - فظن أن نفسه منوية * * * فنم بالقضية الأمسية
1279 - (ويترقب) السرايا تطلبه * * * أو يدخل الليل فيخفى مذهبه
1280 - (وأمة) جماعة الرعاء * * * (والذود) رد نعم عن ماء
1281 - وقال (لا عدوان) باستذاده [؟] * * * توقيا مما يكون عادة
1282 - (والرهب) الخوف أو الكُم على * * * بعض لغات حمير مستعملا
1283 - قالوا وكانت يده في كمه * * * فقيل أخرجها لبعث عزمه
1284 - (والرِدء) عون قيل منه أردءا * * * زيدًا إذا أعانه وأجزءا
1285 - (والصرح) قصر واضح وضوحا * * * وسمي النص كذا صريحا
1286 - (أئمة) أي قادة الأرذال * * * يدعونهم للكفر والضلال
1287 - وقبحوا فاسودت الوجوه * * * وازرقت العيون فهي شوه
1288 - (ووصّل القول لهم) أي والاه * * * لتنفع الذاكرَ منهم ذكراه
1289 - أو وصْل ذكر عاجل بآجل * * * ليحرزوا مجامع الفضائل
1290 - (في أمها) يعني به أجلّها * * * وما عدا الأم فتابع لها
1291 - (المحضرين) أي إلى النيرانِ * * * عرفا جرى في سائر القرآن
1292 - (عميت الأنباء) يعني حُججا * * * فلا يرون من مضيق مخرجا
1293 - (تنوء بالعصبة) أي تثقلها * * * ينيئها من كثرة محملها
1294 - وقيل بل معنى تنوء تنهض * * * واللفظ للقلب إذًا معرض
1295 - (والفرح) المنهي عنه الأشرُ * * * وليس كل فرح يستنكر
1296 - (نصيبُه) المأخوذ من دنياه * * * عمله النافع في أخراه
1297 - (ويك) وويلك على حدّ سوا * * * وقيل ويْ تعجب مما انطوى
1298 - فقوله (كأنّ) لفظ منفصل * * * مثل كأنك بخير مقتبِل
1299 - (وفرَضَ القرآن) يعني العملا * * * بفرضه وحق أن يمتثلا
1300 - وفتح مكةٍ هو (المعادُ) * * * وقيل إن الجنة المراد
1301 - (ووجهَه) يعني به إياه * * * لا ظاهرَ اللفظ تعالى الله
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .