فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337411 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة القصص

قوله: (مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ) .

أي، نَقص ذلك، فالمفعول محذوف، وعند الأخفش"مِنْ"زائدة.

والتقدير، نقص عليك نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ.

قوله: (فِي الْأَرْضِ) .

أي أرض مصر.

الغريب: العرب تسمي مصر الأرض، وبعض نواحيها الصعيد.

قوله: (وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ) سبق.

قوله: (الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) .

هم بنر إسرائيل.

الغريب: هم يوسف وولده، حكاه الماوردي.

وقال: هو قول علي - رضي الله عنه.

قوله: (وَنُرِيَ) .

من قرأ"بالياء"جاز أن يكون عطفاً على ما قبله، ومحله نصب.

وجاز أن يكون استئنافاً.

قوله: (مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ)

أي من بني إسرائيل.

الزجاج: عجبا من حُمْق فرعون في قتله بني إسرائيل، إن كان الكاهن صادقا ما ينفعه القتل، وإن كان كاذبا فما معنى القتل.

قوله: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى) .

هو وحي إلهام، وقيل: وحي رؤيا.

وقيل أتاها ملك كما أتى مريم، حيث قال: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ) .

قوله: (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ)

أن يسمع صوته الجيران، وقيل: خفت عليه القتل من جهة فرعون.

قوله: (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)

يدل على أنه كان رؤيا أو كلام ملك، وفي هذه الآية أمران ونهيان وخبران وبشارتان.

قوله: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .

أجمعوا على أنه لام العاقة والصيرورة.

الغريب: يحتمل أنه متصل بقوله: (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا.

قوله: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ) : اعتراض.

قوله: (كَانُوا خَاطِئِينَ)

أي آثمين بكفرهم.

العجيب: المبرد: أي مخطئين على أنفسهم بالتقاطه.

وقيل: كَانُوا خَاطِئِينَ بقتل أولاد بني إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت