الثعلبي وغيره: ذبح فرعون في طلب موسى سبعين ألف وليد.
الغريب: النقاش: جميع ما قله ستة عشر طفلاً.
قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) .
روي عن ابن عباس: الوقف على قوله: (وَلَكَ لَا) وهو - رضي الله
عنه - ذهب إلى ذلك المعنى ، لأن مآل أمره إلى النار والهلاك ، ومآل أمرها إلى الثواب والجنة.
أما من حيث الإعراب ، ففاسد لا يمكن الابتداء بما بعده ، وأيضاً فإنها ما كانت تتجاسر على أن تخاطب فرعون بمثل هذا ، كيف وهي تستميل قلبه بقولها (عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) ، وروي عن نافع
الوقف على قوله:"لِي"والابتداء بقوله: (وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ) على تقدير ولك أن لا تقتلوه ، أو ولك أن تقول لا تقتلوه. وفيه أيضاً ضعف.
قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
يجوز أن يكون من كلامها ، أي يشعر القبط ويجوز أن يكون من كلام الله ، أي لَا يَشْعُرُونَ أنه المطلوب للذبح.
وأن هلاكك على يدبه.
قوله: (فَارِغًا) .
الأكثرون على أنه فارغ من كل شيء ، إلا من ذكر موسى.
الأخفش:فَارِغًا لا حزن فيه ثقة بوعد الله.
الغريب: ابن بحر: فراغ القلب ، خوفه ، من قوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) ، ويسمى الجبان يراعة أي لا قلب له.
الحسن: أي نسِيَ الوحيَ والعهدَ لعظيم البلاء.
قوله:"بِهِ"
"الباء"زائدة ، أي تبديه ، وقيل: المفعول محذوف ، أي تبدي القول بسببه.
قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ) . أي أبعدته.
الغريب: صارت بعيدة بموضعه ، فإن بصر ، لا يتعدى.
(وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) أنها أخته ، وقيل: أنها تقتص.
قوله: (الْمَرَاضِعَ) .
جمع مرضع بالفتح ، وقيل: مرضع بالكسر على تقدير لبن المراضع.
قوله: (مِنْ قَبْلُ) ، أي ، قبل مجيء أمه.
العجيب: (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ) أن يرضعنه ، وذلك بأن لا يقبل
رضاعهن. حكاه القفال.