فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337412 من 466147

الثعلبي وغيره: ذبح فرعون في طلب موسى سبعين ألف وليد.

الغريب: النقاش: جميع ما قله ستة عشر طفلاً.

قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) .

روي عن ابن عباس: الوقف على قوله: (وَلَكَ لَا) وهو - رضي الله

عنه - ذهب إلى ذلك المعنى ، لأن مآل أمره إلى النار والهلاك ، ومآل أمرها إلى الثواب والجنة.

أما من حيث الإعراب ، ففاسد لا يمكن الابتداء بما بعده ، وأيضاً فإنها ما كانت تتجاسر على أن تخاطب فرعون بمثل هذا ، كيف وهي تستميل قلبه بقولها (عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) ، وروي عن نافع

الوقف على قوله:"لِي"والابتداء بقوله: (وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ) على تقدير ولك أن لا تقتلوه ، أو ولك أن تقول لا تقتلوه. وفيه أيضاً ضعف.

قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)

يجوز أن يكون من كلامها ، أي يشعر القبط ويجوز أن يكون من كلام الله ، أي لَا يَشْعُرُونَ أنه المطلوب للذبح.

وأن هلاكك على يدبه.

قوله: (فَارِغًا) .

الأكثرون على أنه فارغ من كل شيء ، إلا من ذكر موسى.

الأخفش:فَارِغًا لا حزن فيه ثقة بوعد الله.

الغريب: ابن بحر: فراغ القلب ، خوفه ، من قوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) ، ويسمى الجبان يراعة أي لا قلب له.

الحسن: أي نسِيَ الوحيَ والعهدَ لعظيم البلاء.

قوله:"بِهِ"

"الباء"زائدة ، أي تبديه ، وقيل: المفعول محذوف ، أي تبدي القول بسببه.

قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ) . أي أبعدته.

الغريب: صارت بعيدة بموضعه ، فإن بصر ، لا يتعدى.

(وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) أنها أخته ، وقيل: أنها تقتص.

قوله: (الْمَرَاضِعَ) .

جمع مرضع بالفتح ، وقيل: مرضع بالكسر على تقدير لبن المراضع.

قوله: (مِنْ قَبْلُ) ، أي ، قبل مجيء أمه.

العجيب: (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ) أن يرضعنه ، وذلك بأن لا يقبل

رضاعهن. حكاه القفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت