فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337413 من 466147

قوله: (وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ)

أي لا يقصرون في تربيته وإرضاعه.

الغريب: ذكر ، أن هامان لما سمع قولها (وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) ، قال:

خذوها حتى تخبر بقصة هذا الغلام ، فألهمها الله ، فقالت: إنما ذكرت له

ناصحون لفرعون لا لغيره. فقال: صدقت.

وذكر ، أن فرعون قال لأم موسى: ما باله لم يقبل لبن غيرك وقبل لبنك ، قالت: لأني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن ، لا أوتى بصبي إلا ارتضع مني ، فسكت فرعون ، وذكر ، أن أم موسى قالت لامرأة فرعون: إن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتي فعلت ، وإلا فإني غير تاركة منزلي وأولادي ، فرضيت امرأة فرعون ، فرجعت

أم موسى بابنها إلى بيتها من يومها ، وهو قوله: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ) الآية.

قوله: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .

هذه حكاية الحال ، والعرب ، قد تشير بهذا إلى الغائب ، وأنشد:

هذا ابنُ عَمِّي في دمشقَ خليفةً ... لو شِئْتُ ساقَكُمُ إليَّ قَطِينا

قوله: (فَوَكَزَهُ مُوسَى)

ضربه بجمْع كفه ، وقيل: عقد بيمينه عقد تسع وتسعين فضربه.

الغريب: ضربه بعصاه.

قوله: (فَقَضَى عَلَيْهِ)

أماته وقتله ، وفاعل قضى موسى.

الغريب: الفاعل هو الله عز وجل. ويحتمل أن الفاعل: الوكز.

قوله: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)

أي هو الذي حملني عليه.

الغريب: هو كقولك ، هذا من فعل الفاسقين لا الصالحين.

قوله: (بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ)

بالمغفرة ، وقيل: بتخليصك إياي ، وقيل: بالنبوة ، قيل: خبر. وقيل:

دعاء. و"لَنْ"بمعنى"لا"، وقيل: قسم.

العجيب: الكسائي في جماعة ، لا أكون بالمغفرة والرحمة معيناً

للمجرمين ، فأقول لهم رحمك الله وغفر الله لك. حكاه القفال.

قوله: (فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ) .

مبتدأ"يَسْتَصْرِخُهُ"خبره ، وهو العامل في"إِذَا"، أي فاجأه الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت