فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337201 من 466147

ومن لطائف ونكات تأويل مشكل القرآن للدينوري

سورة القصص

(وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى ...(20)

السّعي: الإسراع في المشي، قال الله تعالى: (وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى) أي يسرع في مشيه، وهو العدو أيضا.

والسعي: المشي، قال الله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ) [سورة الصافات: 102] ، يعني المشي، ويقال: المعاونة له على أمره.

وقال: (فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ) [سورة الجمعة: 9] أي امشوا. وقرأ بعض السلف: فامضوا إلى ذكر الله.

وقال: (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً) [سورة البقرة: 260] ، أي مشيا، كذلك قال بعض المفسرين.

والسّعي: العمل، قال الله تعالى: (فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) [سورة الإسراء: 19] .

وقال: (وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها) [سورة الإسراء: 19] أي: عمل لها عملها.

وقال: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ) [سورة الحج: 51 وسبأ: 5] ، أي جدّوا في ذلك.

وقال: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى(4) [سورة الليل: 4] ، أي عملكم لشتّى، أي مختلف. وأصل هذا كله: المشي والإسراع فيه.

(عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ(22)

أصل هدى أرشد، كقوله: (عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ) .

وقوله: (وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ) [سورة ص: 22] ، أي أرشدنا.

ثم يصير الإرشاد بمعان، كقوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ) [سورة فصلت: 17] ، أي بيّنا لهم.

وقوله: (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا) [سورة السجدة: 26] ، أي أو لم يبيّن لهم.

وقوله: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ) [سورة الأعراف: 100] ، أي ألم يبيّن لهم.

فالإرشاد في جميع هذه بالبيان.

ومنها إرشاد بالدعاء، كقوله: (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) [سورة الرعد: 7] ، أي نبيّ يدعوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت