وأما توسيط قال في قوله تعالى:
{قَالَ رَبّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ}
فوجهه ظاهر، والباء في بما للقسم، وما مصدرية وجواب القسم محذوف أي أقسم بإنعامك علي لأمتنعن عن مثل هذا الفعل.
وقيل: لأتوبن، وقوله تعالى: {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لّلْمُجْرِمِينَ} عطف على الجواب، ولعل المراد بإنعامه تعالى عليه حفظه إياه من شر فرعون ورده إلى أمه وتمييزه على سائر بني إسرائيل ونحو ذلك.