قوله: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى} يصح ان يبقى أصبح على ظاهره إن ثبت أنه ألقته ليلاً أو يجعل بمعنى صار إن كانت ألقته نهاراً.
قوله: {فَارِغاً} (مما سواه) أي من التفكير في غيره، لما ورد أنه أتاها الشيطان وقال: كرهت أن يقتل فرعون ابنك، فيكون لك أجره وثوابه، وتوليت أنت قتله فأغرقته في البحر، فحزنت لذلك وانحصرت فكرتها فيه ونيست ما أوحى به إليها.
قوله: {لَتُبْدِي بِهِ} ضمنه معنى تصرح فعداه بالياء، ويصح أن يبقى على ظاهره، وتكون الباء زائدة أي تظهره.
قوله: {لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} جوابها محذوف أي لأبدت به كما أشار له المفسر.
قوله: (بوعد الله) أي المدلول عليه بقوله: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} ألخ.
قوله: {لأُخْتِهِ} أي شقيقته.
قوله: (مريم) هو أحد أقوال، وقيل اسمها كلثمة وقل كلثوم.
قوله: {عَن جُنُبٍ} حال إما من الفاعل أو من الضمير المجرور بالياء، أي أبصرته مستخفية كائنة عن جنب وأبصرته بعيداً منها.
قوله: (اختلاساً) أي اختفاء.
قوله: (وأنها ترقبه) أي تنظره.
قوله: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ} أي على موسى.
قوله: {مِن قَبْلُ} هو ظرف مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه.
قوله: (أي منعناه) أشار بذلك إلى أن المراد من التحريم لازمة وهو المنع، لأن الصبي ليس من أهل التكليف.
قوله: (من المراضع المحضرة) أي التي أحضرها فرعون.
قوله: {وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} أي مخلصون في العمل من شوائب الفساد.
قوله: (حنوهم عليه) أي عطفهم وميلهم إليه.
قوله: (وغيره) أي كالتربية وإصلاح الحال.