فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337402 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ القَصَصِ

ابن عطية:"مكية إلا قوله (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) ، نزلت بالجُحْفة، في وقت هجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى، المدينة".

ع:"وفيه نظر؛ لقولهم: ما نزل قبل الهجرة مكي وإن نزل بغير مكة. وما نزل بعد الهجرة مدني وإن لم ينزل بالمدينة؛ ولذا قال الزمخشري هي مكية، ولم يستثن."

وقول ابن عطية:"الطاء مقْتَطعة من الطوْل، والسِّين من السَّلام، والميم من المُنْعم أو من الرحيم"، هو من باب دلالة الالتزام مع القرينة.

3 - {نَتْلُو عَلَيْكَ} :

أخصُّ من"نقُصُّ"، لكثرة وقوع"نَقُصُّ"في القرآن مقيّداً، و"نتلوا"مطلقاً.

4 - {فِي الْأَرْضِ} :

إشارة إلى كَوْنِ الأرض لا تُناسِب التكبُّر لاِنْسِفَالِها. ولم يقل"استعلى"كما قال (لَعَالٍ فِي الاَرْضِ) دون"مستعل"، إشارةً لحصول مطلوبه.

5 - {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ} :

"نريد"بمعنى الْمُضِيِّ، باعتبارِ إخبارِ محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى بَابِه باعتبار إخبار موسى.

{وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} ، وما بعدُ:

من عطْفِ الخاصِّ على العام؛ لأنّ الْمَنَّ وهو التفضُّل يتناولُ جميعَ ذلك.

8 - {لِيَكُونَ} :

قال أكثرُ المفسرين: هي لام العاقبة، وقَرّرُوا وجْهه؛ وجعلَها الزمخشريُّ هي لام التعليل، وقرر وجهَه.

ع: هي لام"كي"التي للتعليل، وتقريرُه أنّ فعلَ الإنسان ينقسم باعتبار الكسب وباعتبار الخلق إلى القسمين المذكورين، فتَعَذَّرَ هنا الكسب؛ لأن الالتقاطَ غير مكسوب. قال ابن عطية:"الالتقاط هو الأخذ عن غير قصد"، فتكون للتَّعليل باعتبار المعنى الثاني.

{عَدُوًّا وَحَزَنًا} :

منَاسبٌ لمَا مَرَّ في قولِه: (وَلاَ تَخَافي وَلاَ تَحْزَنِي) ، فالحزنُ مُصَرَّحٌ به، والخوفُ مِن لازِمِ قولهِ (عَدُوًّا) ، لأن الخوفَ أكثَرُ مَا يُتوقَّعُ مِنَ العدُوِّ.

11 - {لِأُخْتِهِ} :

لمْ يقلْ"لابنتِها"؛ إِمَّا لأنهُ كانَ أخاهَا مِنْ أبيها، أوْ تعليقاً للطلبِ على الوصْفِ المنَاسِبِ لهُ، لاقتضَاءِ وصْفِ الأُخُوةِ الحنَانَ والشفقةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت