14 - {وَاسْتَوَى} :
لم يذكر في قوله في يوسف (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ) . أَمَّا مناسبةُ ذكرِهِ هنَا، فَلِصُدُورِ الوكْزِ منْ موسى، وإنما يكون معَ الاسْتواءِ بخلافِ المُرَاوَدَةِ.
27 - {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ} :
يُؤخَذُ منهُ تقدِيمُ سمَاعِ الشهادَةِ منَ الوَلِيِّ، لأنَّهُ البائعُ قبلَ السماعِ منَ الزوج.
29 - {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ} :
يترجَّحُ كونُ الأجلِ العشْر، بأنَّ"ال"إنْ كانتْ للعهْدِ عادتْ على أقْربِ مذْكورٍ وهوَ العشرُ - كمَا في عَوْدِ الضميرِ - وإنْ كانتْ للعمومِ، فإما بمعنى الكُلِّ وإما بمعنى الكُلِّيةِ، وعلى كلِّ تقديرٍ، فالعشرُ مُرَادةٌ؛ أَمَّا علَى الأولِ فظاهرٌ، وأما على الثاني فلِصِدْقِ الكليةِ على ما وقعَ بهِ الاتْمامُ وهوَ الاثْنانِ.
33 - {إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} :
فيها سؤَالانِ:
-الأولُ: أن إلقاءَ الجملةِ مؤَكدةً بـ (إنَّ) ، إنما يكونُ لإنْكارِ المخَاطَبِ أوْ لتوهُّمِ إنكارِهِ، والمخاطَبُ هنا هوَ اللَّهُ تعالى، وهوَ عالمٌ بِقَتْلِهِ.
-السُّؤالُ الثاني: كيفَ قال (فَأخافُ) ، وقدْ قالَ (لَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) . وجوابُ الأولِ أنهُ أكدَ بإن إخبارَهُ عنْ خوفِه، فأكد الجملةَ بهذا الاعتبارِ، من التعبيرِ عن الخوفِ الحاصِلِ في نفسِهِ على معنى المبالغَةِ، لَا خوفَ الإنكارِ عليهِ، لعلمهِ تعالى بمَا في نفسِهِ أيضاً.
وجوابُ الثاني: أنهُ فهِمَ قولهُ (لاَ تخفْ) مُقَيَّداً لا مُطلقاً على أحدِ التفْسيرينِ في ذلكَ.
34 - {أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} :
هو معْنى قولِهِ (واحْلُلْ عُقْدةً مِّن لِّسَانِي) ؛ لأنها في بعضِ الحروفِ.
36 - {مُفْتَرًى} :
ذكَرَ الزمخشريُّ فيه ثَلاثَةَ احتمالاتٍ، ويحتمل رابعاً، أي: مخترعا لم تسبقْ إليه، بدليل (ومَا سَمِعْنَا بهَذَا) أي الآيات
لَمَّا كذبوا بها، جعَلوها كشيءٍ واحدٍ مذكور.
37 - {وَقَالَ مُوسَى} :
قُرِئَ بالواوِ على حكايةِ المعنى، وبغيرِ واوٍ على حكايةِ اللفْظ. وانظر الزمخشري.
39 - {وَاسْتَكْبَرَ} :