فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338525 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ}

فيه وجهان:

أحدهما: من المغفرة.

الثاني: من الهداية.

{فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ} أي عوناً. قال ابن عباس: قال ذلك فابتلي لأن صاحبه الذي أعانه دل عليه.

قوله تعالى: {فَأَصْبَحَ في الْمَدِينَةِ خَائِفَاً يَتَرَقَّبُ}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: خائفاً من قتل النفس أن يؤخذ بها.

الثاني: خائفاً من قومه.

الثالث: خائفاً من الله.

{يَتَرَقَّبُ} فيه وجهان:

أحدهما: يتلفت من الخوف، قاله ابن جبير.

الثاني: ينتظر.

وفيما ينتظر فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: ينتظر الطلب إذا قيل إن خوفه كان من قتل النفس.

الثاني: ينتظر أن يسلمه قومه إذا قيل إن خوفه منهم.

الثالث: ينتظر عقوبة الله إذا قيل إن خوفه كان منه.

{فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} يعني الإسرائيلي الذي كان قد خلصه بالأمس ووكز من أجله القبطي فقتله، استصرخه واستغاثه على رجل آخر من القبط خاصمه.

{قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} فيه قولان:

أحدهما: أنه قال ذلك للإسرائيلي لأنه قد أغواه بالأمس حتى قتل من أجله رجلاً ويريد أن يغويه ثانية.

الثاني: أنه قال ذلك للقبطي فظن الإسرائيلي أنه عناه فخافه، قاله ابن عباس.

{فلَمَّآ أَنْ أَرادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا ... } وهو القبطي لأن موسى أخذته الرقة على الإسرائيلي فقال الإسرائيلي:

{قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} فيه قولان:

أحدهما: أن الإسرائيلي رأى غضب موسى عليه وقوله إنك لغوي مبين، فخاف أن قتله فقال: {أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت