فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339118 من 466147

وقال البيضاوي:

{بسم الله الرحمن الرحيم}

{طسم تِلْكَ ءايَاتُ الكتاب المبين} .

{نَتْلُو عَلَيْكَ} نقرؤه بقراءة جبريل، ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مجازاً. {مِن نَّبَإِ موسى وَفِرْعَوْنَ} بعض نبئهما مفعول {نتلو} . {بالحق} محقين. {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} لأنهم المنتفعون به.

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الأرض} استئناف"مبين"لذلك البعض، والأرض أرض مصر. {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً} فرقاً يشيعونه فيما يريد، أو يشيع بعضهم بعضاً في طاعته أو أصنافاً في استخدامه استعمل كل صنف في عمل، أو أحزاباً بأن أغرى بينهم العداوة كي لا يتفقوا عليه. {يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مّنْهُمْ} وهم بنو إسرائيل، والجملة حال من فاعل {جَعَلَ} أو صفة ل {شِيَعاً} أو استئناف، وقوله: {يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} بدل منها، كان ذلك لأن كاهناً قال له يولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكك على يده، وذلك كان من غاية حمقه فإنه لو صدق لم يندفع بالقتل وإن كذب فما وجهه. {إِنَّهُ كَانَ مِنَ المفسدين} فلذلك اجترأ على قتل خلق كثير من أولاد الأنبياء لتخيل فاسد.

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِى الأرض} أن نتفضل عليهم بإنقاذهم من بأسه، {وَنُرِيدُ} حكاية حال ماضية معطوفة على {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الأرض} من حيث إنهما واقعان تفسير لل {نَبَأَ} ، أو حال من {يَسْتَضْعِفُ} ولا يلزم من مقارنة الإِرادة للاستضعاف مقارنة المراد له، لجواز أن يكون تعلق الإِرادة به حينئذ تعلقاً استقبالياً مع أن منة الله بخلاصهم لما كانت قريبة الوقوع منه جاز أن تجري مجرى المقارن. {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} مقدمين في أمر الدين. {وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين} لما كان في ملك فرعون وقومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت