فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337118 من 466147

وقول أهل الكوفة أولى بالصواب لأن الكلام جرى عقيب ذكر الكتاب في قوله تعالى لولا أوتي مل ما أوتي موسى فجرت القصة بعد ذلك بذكر الكتاب وهو قوله فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما فهذا علىالكتابين اللذين قالوا فيهما سحران فلأن يكون ما بينهما داخلا في قصتهما أولى به

أو لم نمكن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرات كل شيء 57

قرأ نافع تجبى إليه بالتاء لتأنيث الثمرات وقرأ الباقون بالياء لأن تأنيث الثمرات غير حقيقي فإذا كان كذلك كان بمنزلة الوعظ والموعظة إذا ذكرت جاز وكذلك إذا أنثت

وما أوتيتم من شيء فمتع الحيوة الدنيا وزينتها أفلا تعقلون 60

قرأ أبو عمرو أفلا يعقلون بالياء على أنه قل لهم يا محمد وما أوتيتم من شيء ثم قال أفلا يعقلون

وقرأ الباقون أفلا تعقلون بالتاء لقوله وما أوتيتم من شيء ثم قال أفلا تعقلون فأجروا على ما تقدمه من الخطاب

ثم هو يوم القيمة من المحضرين 61

قرأ الحلواني وإسماعيل عن نافع والكسائي ثم هو يوم القيامة بتخفيف الهاء وقرأ أبو عمرو بضم الهاء وكذلك الباقون وحجة أبي عمرو في ضم الهاء أن ثم تنفصل من الكتابة ويحسن الوقف عليها وكأن هو مبتدأة في المعنى وإذا كانت مبتدأة لم يجز فيها غير الضم وحجة من سكن الهاء أنها إذا اتصلت بفاء أو واو كانت في قولهم أجمعين ساكنة وثم أخت الفاء والواو فجرت مجراهما في حكم ما بعدها

لولا أن من الله علينا لخسف بنا 82

قرأ حفص لخسف بنا بفتح الخاء والسين أي لخسف الله بنا

وقرأ الباقون لخسف بنا بضم الخاء على ما لم يسم فاعله. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 541 - 549}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت