فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337117 من 466147

قرأ نافع ردا بغير همز الأصل ردءا خفف الهمزة ونقل حركة الهمزة إلى ما قبلها فصار ردا بتحريك الدال

وقرأ الباقون ردءا بالهمز

قرأ عاصم وحمزة يصدقني بالرفع على الابتداء أي هو يصدقني

قال أهل البصرة من رفع لم يجعله جوابا للأمر ولكن جعله حالا وصفة للنكرة والتقدير ردءا مصدقا

وقرأ الباقون يصدقني بالجزم جوابا للمسألة أي أرسله يصدقني

وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عقبة الدار 37

قرأ ابن كثير قال موسى ربي بغير واو كذلك في مصحف أهل مكة وقرأ الباقون وقال بالواو

قرأ حمزة والكسائي من يكون له عاقبة بالياء لأن تأنيث العاقبة غير حقيقي والثاني أنه قد حجز بين الاسم والفعل حاجز فصار كالعوض من التأنيث

وقرأ الباقون بالتاء لتأنيث العاقبة ذهبوا إلى اللفظ لا إلى المعنى

وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون 39

قرأ نافع وحمزة والكسائي وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون بفتح الياء أي لا يصيرون

وقرأ الباقون لا يرجعون أي لا يردون وحجتهم قوله ثم ردوا إلى الله وحجة الفتح قوله وإنا إليه راجعون

قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أو لم يكفروا بما أوتي

موسى من قبل قالوا سحران تظهرا 48

قرأ عاصم وحمزة والكسائي قالوا سحران بغير ألف وقرأ الباقون ساحران بالألف وحجتهم ذكرها اليزيدي فقال السحران كيف يتظاهران إنما يعني موسى وهارون وقيل عنوا موسى وعيسى وقيل عنوا موسى ومحمدا صلى الله عليها وسلم ومن قرأ سحران يعني الكتابين فالكتابان كيف يتظاهران إنما يعني الرجلين فكان تأويل قوله إن التظاهر بالناس وأفعالهم اشبه منه بالكتب كما قال عز وجل وإن تظاهرا عليه وظاهروا على إخراجكم فأسند التظاهر إلى الناس فكذلك أسندوه ها هنا إلى الرجلين وحجة من قرأ سحران ما روي عن ابن عباس وعكرمة وقتادة أنهم تأولوا ذلك بمعنى الكتابين التوراة والقرآن وإنما نسب المعاونة إلى السحرين على الاتساع كأن المعنى أن كل سحر منهما يقوي الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت