فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337414 من 466147

بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ.

قوله: (قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ) .

قيل: هو من كلام الإسرائيلي ، لأن موسى لما أراد أن يثب على

القبطِي ليمنعه من الإسرائيلي ، توهم الإسرائيلي أن موسى قصده ، وقد كان

سبق منه (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) .

وقيل: من كلام القبطي ، وكان قد اشتهر أن إسرائيلياً قتل قبطياً.

قوله: (إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) .

أي ناصح لك من الناصحين ، وقد سبق.

قوله: (يَتَرَقَّبُ) .

أي يتوقع وقوع مكروه به.

قوله: (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ) .

أي قصد مدين.

الغريب: لم يقصد مدين ، فاتفق ذهابه إلى مدين لأمر قدره الله.

الغريب: أتاه جبريل بالعصا وأمره بالمسير إلى مدين.

قوله: (تَذُودَانِ) ، غنم الناس عن غنمهما كي لا يختلطا.

قوله: (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) ، ينصرف ، والصدر: الانصراف.

ومن ضم ، فالمفعول محذوف ، أي يصدِر الرعاء مواشيهم. والرعاء:

جمع راع ، وهو للمواشي. والرُعاة للولاة.

قوله: (فَسَقَى لَهُمَا) .

أي سقى مواشيهما لأجلهما.

قيل: أتى بئرا عيها صخرة لا يحملها إلا عشرة ، وقيل إلا أربعون ، فحملها وسألهم أن يعطوه دلوا ، فناولوه دلوا لا ينزحها إلا عشرة ، فنزحها وحده ، وسقى أغنامهما.

الغريب: زاحم القوم على الماء فأخرجهم عنه ثم سقى لهما.

قوله: (إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ) .

قيل: أنزلت بمعنى تنزل ، والمعنى إني فقير محتاج إلى شَبْعة من

طعام.

الغريب: يحتمل إني إلى مثل ما أنزلت إلي قبل فقير محتاج.

العجيب: ابن جبير ، شبعة يومين ، ومن العجيب: الحسن ، سأل

الله الزيادة في العلم والحكمة.

قوله: (عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) .

متصل ب"تَمْشِي"، وقيل: متصل بما بعده ، وهو القول ، لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت