بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ.
قوله: (قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ) .
قيل: هو من كلام الإسرائيلي ، لأن موسى لما أراد أن يثب على
القبطِي ليمنعه من الإسرائيلي ، توهم الإسرائيلي أن موسى قصده ، وقد كان
سبق منه (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) .
وقيل: من كلام القبطي ، وكان قد اشتهر أن إسرائيلياً قتل قبطياً.
قوله: (إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) .
أي ناصح لك من الناصحين ، وقد سبق.
قوله: (يَتَرَقَّبُ) .
أي يتوقع وقوع مكروه به.
قوله: (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ) .
أي قصد مدين.
الغريب: لم يقصد مدين ، فاتفق ذهابه إلى مدين لأمر قدره الله.
الغريب: أتاه جبريل بالعصا وأمره بالمسير إلى مدين.
قوله: (تَذُودَانِ) ، غنم الناس عن غنمهما كي لا يختلطا.
قوله: (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) ، ينصرف ، والصدر: الانصراف.
ومن ضم ، فالمفعول محذوف ، أي يصدِر الرعاء مواشيهم. والرعاء:
جمع راع ، وهو للمواشي. والرُعاة للولاة.
قوله: (فَسَقَى لَهُمَا) .
أي سقى مواشيهما لأجلهما.
قيل: أتى بئرا عيها صخرة لا يحملها إلا عشرة ، وقيل إلا أربعون ، فحملها وسألهم أن يعطوه دلوا ، فناولوه دلوا لا ينزحها إلا عشرة ، فنزحها وحده ، وسقى أغنامهما.
الغريب: زاحم القوم على الماء فأخرجهم عنه ثم سقى لهما.
قوله: (إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ) .
قيل: أنزلت بمعنى تنزل ، والمعنى إني فقير محتاج إلى شَبْعة من
طعام.
الغريب: يحتمل إني إلى مثل ما أنزلت إلي قبل فقير محتاج.
العجيب: ابن جبير ، شبعة يومين ، ومن العجيب: الحسن ، سأل
الله الزيادة في العلم والحكمة.
قوله: (عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) .
متصل ب"تَمْشِي"، وقيل: متصل بما بعده ، وهو القول ، لأن