فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337415 من 466147

الاستحياء في القول هو أكثر منه في المشي.

قوله: (أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) أي أجر سقيك إيانا ، فأجابها موسى.

قتادة ، عن مطرف ، قال: أما والله لو كان عند نيي الله موسى شيء ما

اتبع مَذْقتها ولكن حمله على ذلك الجهد.

وجمهور المفسرين ، على أن أباها شعيب النبي عليه السلام.

الغريب: هو ابن أخي شعيب ، وكان شعيب قد مات ، واسمه نيرون.

قوله: (تَأْجُرَنِي) .

قيل: المفعول محذوف ، أي تَأْجُرَنِي نفسك.

الغريب: تكون أجيراً لي.

و (ثَمَانِيَ) نصب على الظرف ، أي ، مدة ثماني حجج ، أي تثيبني من تزويجي إياك رعي ماشيتي ثماني حجج.

من قولك: أجرك الله ، أي أثابك. وهذا شرط الأب وليس بصداق.

وقيل: صداق ، والوجه هو الأول ، لقوله: (تَأْجُرَنِي) ولو كان صداقا

لقال تأجرها.

قوله: (ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) .

أي ذلك شرط بيننا ، وعلينا الوفاء.

قوله: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ)

أي الثماني أو العشر قَضَيْت ، فلا يعتدى علي فأطلَب بأكثر.

و"قَضَيْتُ"مجزوم المحل بقوله (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ) ، و"أَيَّمَا"نصب ب"قَضَيْتُ".

"فَلَا عُدْوَانَ"جزاء الشرط ، و"الْأَجَلَيْنِ"جر بالإضافة و"مَا"زائدة.

قوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ) .

أي اشتدْ في الأمر ، والجناح: اليد. واليد عبارة عن البدن ، وقيل:

طَيرهُ الفزع ، وآلة الطيران الجناح. فأمر بضم منثور جناحه.

الفراء: الجناح: العصا.

الزجاج: الجناح العضد ها هنا.

الغريب: المبرد: ضم إليك جناحك ، أي يديك ، فإذا فعلته زال

رهبك.

من الغريب: من عادة الإنسان أن يبسط يديه كالمتقي بهما من الشيء

يخافه ، فقيل له: ضم ما بسطه من يديك خوفاً على نفسك.

العجيب: الجناح ، جيب مدرعته.

ومن العجيب: الرهب ، الكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت