فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337416 من 466147

ومن العجب أيضاً: (مِنَ الرَّهْبِ) متصل بقوله: (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ)

بالرهب ، واسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء واضمم إليك جناحك ، أي

عصاك.

قوله: (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ) مرسلاً (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) .

قوله: (وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا) .

حجةً وبرهاناً. (فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا) ، بمكروه ، (بِآيَاتِنَا) .

قوله: (أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ)

"الباء"في (بِآيَاتِنَا) متصل بقوله: (وَنَجْعَلُ لَكُمَا) أي سلطانا بآياتا.

الغريب: ذهب جماعة إلى أنه متصل بما بعده ، أي: الْغَالِبُونَ بِآيَاتِنَا

، وفيه ضعف ، لأن"مَا"في الصلة لا تتقدم على الموصول.

ومن الغريب: يحتمل أنه حال ، كما تقول: خرج بسلاحه ، أي

مسلحا ، فيكون التقدير ، مُستصحَبِينَ بآياتنا.

ويجوز أن يكون على هذا أيضا حال من قوله: (الْغَالِبُونَ) .

قوله: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا) .

هامان ، كان وزيراً له ، وأمره أن يطبخ الطين بنار يوقدها على الطين.

ليصلب ويصير آجراً ، وكان أول من اتخذ له الآجر ، وابن لي بناء عاليا.

واجعل لي درجا أصعد إليه بها ، (لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) ، يعني موسى.

(كاذبا) : ناقض ببن قوله: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) .

وبين قوله (وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ) لأن الظن شك - فزعم بعضهم أنه بناه له وعلاه فرعون ، فرمى بسهم ، فسقط عليه ملطخا ، وهذا بعيد ، وليس من صنع الله.

العجيب: ابن بحر: أوهم ضعفة قومه ، أن الذي يدعو إليه موسى

موصول إليهِ ومقدور عليه.

الغريب: كان فرعون يتعاطى مذهب الصابئين ، وإنهم يعبدون

النجوم ، ويزعمون أن لهم طرقا من العبادات إلى استجابة الكواكب ، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت