فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337417 من 466147

فرعون يعبد الشمس ، وإن من ظفر باستجابة الشمس له ملكته وصيَّرته من

أعظم من في عصره بزعمهم ، وأراد بناء الصرح رصدا يصعد إليه ، ويعلم

كيفية أحوالها ، وهل تجدد حكم من أحكامها.

قوله: (وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) .

أي كل من ذكرهم لعنهم ، والله أمر بذلك.

الغريب: لعنة عذاباً ، ويوم القيامة ، أي ولعنه يوم القيامة ، فحذف

المضاف ونصب يوم على المفعول به.

الغريب: هو عطف على محل هذه الدنيا ، كما قال:

إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا

العجيب: ظرف للمقبوحين ، وفيه بعد.

قوله: (تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا) .

أي ، على أهل مدين آياتنا ، وإنما أرسلناك في آخر الزمان.

الغريب: الفراء: ما كنت ثاوياً في أهل مدين ، وما أنت تتلو على

أمتك آياتنا ، أي القرآن. فهو منقطع.

قوله: (سِحْرَانِ) .

أراد وقالوا فحذف الواو هو يراد ، ثم كرر فقال: (سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) لأن الأول كلام بعض ، والثاني كلام بعض ، وقيل: قالوا: مرة هذا ومرة ذاك.

قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا) .

أي وكم من قرية أهلكنا. و"كم"نصب ب"أهلكنا".

(بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا) أي في معيشتها.

العجيب: نصب على التمييز ، والتمييز لا يكون معرفة ، فهو بعيد.

قوله: (كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) .

مفعولاه محذوفان ، أي تزعمونهم شركائي.

(قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) .

وجب لهم العذاب ، وصدق إخبار الله فيهم أنهم لا يؤمنون.

الغريب: معنى (حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) أي وقع عليهم هذا الخطاب.

وهو قوله: (أَيْنَ شُرَكَائِيَ) قالوا ، يعني المعبودون ، (رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا)

أقروا بالإضلال والدعاء إلى الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت