فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327112 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (طسم(1)

قوله: (قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالإِمالة، ونافع بين بين) أي في رواية أبي علي

الفارسي في الحجة وعليه اعتماد الزَّمَخْشَريّ والمص في نقل القراآت.

قوله: (كراهة العود إلى الياء المهروب منها) كراهة العود تعليل لعدم الإمالة الصرفة

لكنه علة مصححة، أَلَا [تَرَى] أن القراء الْمَذْكُورين مالوا إلَى الإمالة ولم يذكر علة الإمالة

وسببها المجوز لظهوره إذ الإمالة في الاصْطلَاح أن تنحى بالفتحة نحو الكسرة بأن تشرب

الفتحة شَيْئًا من صوت الكسرة فتصير الفتحة بينها وبين الكسرة، ثم إن كان هناك ألف فلا

محالة تصير بين الألف والياء. قيل قوله كراهة العود تعليل لعدم الإمالة الصرفة ويعنى به أن

الألف منقلبة عن ياء فلو أميلت إليها انتقض غرض القلب وهو التخفيف انتهى. كون ألف

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

(طسم) قوله: ونافع بين بين. أي وقرأ نافع الطاء بين الإمالة والألف كراهة للعود إلَى الياء

المهروب منها. أي لم يقرأ نافع بالإمالة بل قرأ بين بين لأن في الإمالة ميلًا إلَى الياء المهروب

منها لثقلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت