فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326673 من 466147

كما"عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ".

وقيل: تمنُّ عليَّ بإحسانك إليَّ وتنسى إساءتك إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ.

الحسن: أخذت من بَنِي إِسْرَائِيلَ أموالهم ، وربيتني بها.

وحمله بعضهم على الإنكار على وجه الاستفهام ، أي أو تلك نعمة.

الغريب: ابن بحر: أضرب موسى عن كلام فرعون ، وعاد إلى كلامه.

وقوله: (تِلْكَ) إشارة إلى تخلية بني إسرائيل في قوله: (أن أرسِل مَعنا بَني

(صرائيل) ، أي تخلية سبيلهم ، كما أمر الله نعمة تمنها عليَّ أن عبدتني.

وذكر بني إسرائيل ، لأنه كان واحداً منهم.

قوله: (وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) .

أي وما حقيقة ذاته ، ومن أي جنس ونوع هو ، فلم يشتغل موسى

بجوابه ، بل ذكر الدلائل على الله بمخلوقاته.

فقال فرعون لمن حوله: ألا تستمعون كلامه ، أساله عن الماهية ويجيبني عن الكمية ، فزاد موسى ، فقال (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) .

قال فرعون: (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ) - أي بزعمه - لَمَجْنُونٌ ، أسأله عن شَيءٍ ويجيبُني عن شيءٍ آخر ، وليس جوابه بمطابق.

الغريب: كان جوابه مطابقاً ، لأن"مَا"معناه"منا كقوله (أَوْ مَا مَلَكَتْ) "

وقيل: كان مطابقاً لأنه سأله عن مقدار ملكه وسلطانه ، فأجابه عما

اقتضاه هذا السؤال.

وقوله: (لَمَجْنُونٌ) حيث يزعم أن في الوجود إلهاً غيري.

قوله: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ) .

جواب"لَوْ"مضمر ، وهو تحبسني أو تسجنني.

ويحتمل ، تؤمن ، لله وبنبوتي.

قوله: (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ) ، وفي غيرها (جَانٌّ) و (حَيَّةٌ) .

والحية: اسم لجنسها ، فصارت مرة جاناً ومرة ثعباناً.

الزجاج: خلقها خلقة الثعبان ، واهتزازها اهتزاز الجان.

الغريب: إذا ألقاها في الخلوة صارت حية وجاناً ، وإذا ألقاها بين يدي

فرعون صارت ثعباناً ، ولفظ القرآن يدل على هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت