ابن عباس: ألقاها فغرزت ذنبها في الأرض ونصبت رأسها نحو ميل
إلى السماء ، ثم انحطت فجعلت رأس فرعون بين نابيها ، وقالت: مرني بما
شئت ، فناداه فرعون: أسالك بالذي أرسلك لما أخذتها (1) .
العجيب: لم يلقَ فرعون موسى بحد ذلك إلا بال في ثيابه كما تبول
الدواب من رؤية الأسد.
قوله: (يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ) .
أي فعل ما أشاروا به فجمع.
الغريب: يحتمل أن في الآيات تقديماً وتأخيرا ، والتقدير: يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ، فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ.
قوله: (نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ) .
أي ، فنقهر موسى وهارون.
الغريب: نتبع السحرة ، أي: موسى وهارون وأشياعهما ، إن كانوا هم
(1) لا يخفى مافيه من بعد.