فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323127 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَأَصْحَابَ الرَّسِّ}

فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أن الرس المعدن، قاله أبو عبيدة. الثاني: أنه قرية من قرى اليمامة يقال له الفج من ثمود، قاله قتادة.

الثالث: أنه ما بين نجران واليمن إلى حضرموت، قاله بعض المفسرين.

الرابع: أنه البئر.

وفيها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه بئر بأذربيجان، قاله ابن عباس.

الثاني: أنها البئر التي قتل فيها صاحب ياسين بأنطاكية الشام حكاه النقاش.

الثالث: أن كل بئر إذا حفرت ولم تطو فهي رس قال زهير:

بكرن بكوراً واستحرن بسحرة ... فهن ووادي الرس كاليد في الفم

وفي أصحاب الرس أربعة أقاويل:

أحدها: أنهم قوم شعيب، حكاه بعض المفسرين.

الثاني: أنهم قوم رسوا نبيهم في بئر، قاله عكرمة.

الثالث: أنهم قوم كانوا نزولاً على بئر يعبدون الأوثان، وكانوا لا يظفرون بأحد يخالف دينهم إلا قتلوه ورسوه فيها، وكان الرس بالشام، قاله الضحاك.

الرابع: أنهم قوم أرسل الله إليهم نبياً فأكلوه وهم أول من عمل نساؤهم السحر، قاله الكلبي.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَتَوْاْ عَلَى الْقَرْيَةِ} وهي سدوم قرية لوط.

{الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءٍ} الحجارة التي أُمطِرُوا بها، والذين أتوا عليها قريش.

{أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا} أي يعتبرون بها. {بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نَشُوراً} أي لا يخافون بعثاً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت