فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321832 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قوله: (تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ) الآية. تكاثر خير الذي إن شاء

جعل لك. الظَّاهر أن إنْ بمعنى لو أي لو شاء الجعل الْمَذْكُور جعل لك ذلك لكن لم

يشأ ذلك لحكمة دعته ولحقارة الدُّنْيَا فلم يوجد ذلك. وقيل إنْ هَاهُنَا بمعنى إذا. أي قد

جعلنا لك في الْآخرَة، ولم يرض به المصنف حيث قيده بـ في الدُّنْيَا وإن أبقى إنْ عَلَى

ظاهرها لاحتاج إلَى التمحل وضرب من التأويل، ولعل وجهه التَّنْبيه عَلَى أنه لا حق

لأحد عَلَى الله تَعَالَى ولو كان رسولًا مقربًا، [فالمشيئة] في نفسها [تحتمل] الوقوع واللاوقوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت