فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320461 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة الفرقان

305 -مسألة:

قوله تعالى: (وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)

وفى الرعد: (نَفْعًا وَلَا ضَرًّا) وقد تقدم جوابه في سورة الرعد.

306 -مسألة:

قوله تعالى: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا) وقال تعالى في سبأ:

(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) . ذكر الأول وأنث الثاني؟.

جوابه:

أن التذكير تارة يكون باعتبار اللفظ وتارة باعتبار معناه كقوله تعالى: (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) ، وقال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ(1) . وأيضا فإن ما لا روح فيه يقال فيه ميت، وما فيه روح يقال له ميتة.

307 -مسألة:

قوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) ؟.

جوابه:

قد يقال زائدا على ما قدمناه في يونس عليه السلام وغيرها أنه لما كان النفى بالإثبات أنسب لأنه مطلوب مطلقا، والضر من باب النفى لأنه يطلب نفيه عند حصوله فالنفي فيه أنسب. ولما تقدم في أول السورة: (لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) قدم النفى على الإثبات فكان تقديم ما يناسب النص أنسب لتناسب الجملتين.

وههنا، وفى الرعد لم يتقدم جملة تقدم نفيها على إثباتها فكان

تقديم ما هو من باب الإثبات أنسب مما هو من باب النفى.

فإن قيل: فقد قدم الضر على النفع في سورة يونس عليه السلام؟.

قلنا: قد أجبنا ثَمَّ عن الموضعين.

308 -مسألة:

قوله تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ) وقال

في الشعراء: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(217) .

جوابه:

أنه أشار ههنا إلى الصفة التي يدوم معها نفع المتوكل عليه

وهي في دوام الحياة، لأن من يموت ينقطع نفعه.

وأشار في آية الشعراء إلى الصفتين اللتين ينفع معهما

التوكل، وهي العزة التي يقدر بها على النفع، والرحمة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت