بها يوصله إلى المتوكل وخص آية الشعراء بختمها بذلك مع ما ذكرناه أي (عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(217) الذي تقدم وصفه مرة بعد مرة في إنجاء الرسل وإهلاك أعدائهم.
309 -مسألة:
قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا)
الآية. ثم قال تعالى: (وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا) ما معناهما حتى تكرر ذلك؟.
جوابه:
أنه من تاب فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه رجوعا أي رجوع
310 -مسألة:
قوله تعالى: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) وقال تعالى في مريم: (فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) .""
جوابه:
أنه ذكر هنا السبب في دخول الجنة وهي الحسنات. وذكر في مريم المسبب عن ذلك وهو دخول الجنة. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 273 - 276}