قَوْلُه تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ(17)
قوله: (ويوم [نحشرهم] للجزاء، وقرئ بكسر الشين وقرأ ابن كثير ويعقوب وحفص
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: يعم كل معبود سواه. أي يعم عقلاء أو غيرهم فإذا كان عامًا للعقلاء وغيرهم كان
مقتضى الظَّاهر أن يقال مَن بدل كلمة ما تَغْليبًا للعقلاء عَلَى غيرهم ولما عدل عن مقتضى الظَّاهر
لزمه أن يبين وجهه فقال رحمه الله واسْتعْمَال ما لأن وضعه أعم ولذلك يطلق لكل شبح يرى ولا
يعرف أي هُوَ موضوع لأن يستعمل في العقلاء وغيرهم بدليل قولك: إذا رأيت شبحًا من بعيد ما هُوَ؟
فإذا قيل: لك هُوَ إنسان تقول إن ذاك من هُوَ.