فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320597 من 466147

وقال الغزنوي:

ومن سورة الفرقان

1 تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «1» .

وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «2» .

[69/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ صلى اللّه عليه وسلم وللقرآن «3» .

6 يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.

9 فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «4» .

13 وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «5» : «إنهم يستكرهون في

(1) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 57.

وانظر معاني الفراء: 2/ 262، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 310، وتفسير الطبري:

(2) ينظر المفردات للراغب: 44، وتفسير الفخر الرازي: 24/ 44، وتفسير القرطبي: 13/ 1، واللسان: 10/ 396 (برك) .

(3) تفسير البغوي: 3/ 360، وتفسير القرطبي: 13/ 2.

(4) سورة الفرقان: آية: 5.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 587 (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.

ينظر الجرح والتعديل: 9/ 129.

وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: 6/ 105، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: 4/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت