فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322043 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الفرقان

مكية

وقال الضحاك: هي مدنية - وفيها آيتان مكيتان أو ثلاثة.

قوله: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) [68] الآيتان، وقيل إلى قوله (كِرَاماً) [72] .

قوله تعالى ذكره: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} [1] ، إلى قوله (رَجُلًا مَسْحُورًا) [8] .

قال ابن عباس تبارك من البركة.

وقال الفراء هي في العربية وتقدس واحد وهما العظمة.

وقال الزجاج: تبارك: تفاعل من البركة ومعنى البركة الكثرة من كل خيره.

وقيل: تبارك: تعالى عطاؤه، أي: زاد وكثر.

وقيل: معناه: دام وثبت إنعامه.

وقيل: معناه: دام بقاء {الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} ، وثبتت نعمه على عباده، وهو كله مشتق من برك الشيء: إذا ثبت ومنه برك الجمل.

وقال النحاس، تبارك: تفاعل من البركة. وهو حلول الخير، ومنه فلان: مبارك أي: ألخير يحل بحلوله، مشتق من البرك، والبركة وهما المصدر.

والفرقان: القرآن، سمي بذلك لأنه فرق بين الحق والباطل، والمؤمن والكافر.

وقوله {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} ، أي: الذي أنزل عليه الفرقان ليكون لجميع الجن والإنس.

{نَذِيراً} ، أي: منذراً لهم عقاب الله والنذير: المخوف عقاب الله، والنذير هو محمد صلى الله عليه وسلم.

وقيل: هو القرآن.

وقوله: {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] يدل على أنه: محمد صلى الله عليه وسلم ومثله {لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ} [الأنعام: 19] وأنذركم بالوحي ونذير بمعنى: منذر ولكن تضمن بناء فعيل للتكثير.

قال: {الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض} ، أي: سلطان ذلك كله وملكه. {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} ، هذا رد على من أضاف إليه الولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت