وقال شيخ الإسلام / زكريا الأنصاري
مكية إلا قوله {والذين لايدعون مع الله إلها آخر} إلى {رحيما} فمدني
نذيرا تام ان جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وصالح ان جعل ذلك يدلا من الذي نزل الفرقان وإنما صلح وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لأنه رأس آية ولم شريك في الملك كاف ان جعل ما بعده مستأنفا وان جعل معطوفا على ما قبله فالوقف على تقديرا وهو كاف وهم يخاقون كاف ولا نشورا تام وقف على قوله ولانفعا كان جائزا قوم آخرون صالح وكذا وزورا وأصيلا تام والأرض كاف ؤحيما حسن ويمشي في الاسواق مفهوم يأكل منها حسن وكذا مسحورا سيلا تام ويجعل لك قصورا كاف لمن جزم يجعل ولمن رفعه لكن للثاني أن يقف على الأنهار أيضا سعيرا كاف وزفيرا صالح ثبورا حسن ثبورا كثيرا تام وعدا المتقون صالح وكذا مصيرا خالد كاف وكذا مسؤلا من دون الله نفهوم ضلوا السبيل كاف وكذا قوما بورا ولا نصرا كبيرا تام في الاسواق كاف وكذا فتنة وأتصبرون لكن لا أحب الجميع بينهما وقال أبو عمرو في أتبصرون تام بصيرا تان ربنا حسن وقال أبو عمرو كاف عند أبي حاتم وغيره وهو عندي تام كبيرا تام يوم يرون الملائكة كاف ان نصب يوم باذكر مقدرا وليس بوقف ان نصب بقوله لابشرى حجرا محجورا كاف قال ابن العباس هو من قول الملائكة أي يقولون حراما محرما أن يكون للمجرمين البشرى وقيل هو من قول المجرمين وقيل حجرا تام وهو من قول المجرمين ومحجورا من قول الله تعلى أي محجورا عليكم ان اعاذوا وتجاورا كما كنتم في الدنيا منثورا ومقيلا تامان ان نصب ويوم تشقق بمحذوف أو بالظرفية لقوله الملك وان جعل توكيد اليوم يرون الملائكة فكافيان تنزيلا تام ان يجعل ويوم تشقق ظرفا للملك والا فجائز للرحمن وقال أبو عمرو كاف عسيرا كاف سبيلا صالح وكذا خليلا وإنما صلحا للفاصلة ولطول الكلام بعد إذا جاءني تام وكذا خذولا ومهجورا من المجرمين حسن وقال أبو عمرو تام جملة واحدة كذلك كاف والمعنى كنزول التوارة والإنجيل ثم يبتدئ لنثبت به فؤادك أي أنزلناه متفرقا لذلك والا حسن الوقف على جملة واحدة ويسمى وقف بيان