ثم يبتدئ كذلك على الأول من قول المشركين وعلى الثاني من قول الله تعالى فؤادك صالح تنزيلا تام وكذا وأحسن تفسيرا وسبيلا وزيرا صالح بآياتنا بيان على قراءة فدمرناهم وليس بوقف على قراءة فدمرانهم بالأمر وتشديد النون تدميرا كاف وكذا للناس آية وأليما وكثيرا وله الأمثال تتبيرا تام يرونها كاف نشورا حسن الاهزؤا جائز رسولا كاف صبرنا عليها من أضل سبيلا تام عليه وكيلا كاف وكذا اة يعقلون أضل سبيلا تام مد الظل كاف يسيرا حسن سباتا جائز نشورا حسن رحمته صالح وأناسى كثيرا تام ليذكروا كاف كفورا حسن نذيرا كاف الكافرين جائز جهاد كبيرا حسن اجاج صالح محجورا حسن وصهرا كاف وقال أبو عمرو فيهما قديرا تام ولا يضرهم كاف وقال أبو عمرو تام ظهيرا تام ونذيرا حسن سبيلا تام لايموت جائز وسبح بحمده حسن خبيرا كاف على العرش ان الرفع الحمن خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف ان رفع بدلا من الضمير في استوى بل الوقف على الحمن وهو كاف وأحسن من الأول خبيرا كاف الرحمن حسن لمن قرأ تأمرنا بالتاء الفوقية لأنه استئناف قول بعضهم لبعض وليس بوقف لمن قرأه بالياء التحتية لتعلق ما بعده بما قبله واختار الاصل أن الوقف علبه على القراءتين حسن لكن الوقف عليه على الأولى أحسن نفورا تام منيرا حسن وكذا شكورا سلاما كاف وكذا قياما جهنم مفهوم غراما حسن وقال أبو عمرو كاف ومقاما كاف وكذا قواما ولا يزنون حسن وقال أبو عمرو كاف يلق أثاما حسن لمن رفع يضاعف لأنه استئناف وليس بوقف لمن جزمه لأنه بدل من يلق مهانا كاف بجعل ما بعده بمعنى لكن حسنات كاف رحيما حسن متابا كاف وكذا كراما وعميانا رة أعين جائز اماما حسن وقال أبو عمرو كاف وسلاما صالح وقال أبو عمرو كاف وأحسن منه خالدين فيها ومقاما تام لولا دعاؤكم كاف آخر السورة تام. انتهى انتهى. {المقصد صـ 544 - 554}