فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322671 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً(4)

المقطع الأول

ويمتد من الآية (4) إلى الآية (31) وهذا هو:

[سورة الفرقان (25) : الآيات 4 إلى 31]

(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً(4)

التفسير:

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا قالت هذا الكلام قريش، ويقوله كل كافر، وأكثر من فلسف فيه فلسفة ظالمة المستشرقون والمبشرون في عصرنا إِنْ هَذا أي القرآن إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ أي كذب اختلفه وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ أي واستعان على جمعه بقوم آخرين وقد ألف المبشرون والمستشرقون الكتب في مصادر هذا القرآن، التي استعان بها محمد صلى الله عليه وسلم - في زعمهم - وهكذا نجد أن منطق الكافرين في كل عصر واحد فَقَدْ جاؤُ أي فقد جاء هؤلاء الزاعمون ظُلْماً وَزُوراً التقدير:

جاءوا بظلم وزور، وظلمهم أنهم جعلوا العربي يتلقن من العجمي الرومي كلاما عربيا أعجز بفصاحته جميع فصحاء العرب، أو ظلمهم أنهم افتروا على الحقيقة ما ليس منها، والزور أن بهتوه بنسبة ما هو برئ منه إليه

وَقالُوا أي وقال هؤلاء الكافرون أيضا في رفضهم لهذا القرآن أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أي خرافات الأولين وأحاديثهم اكْتَتَبَها أي استنسخها وكتبها لنفسه فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ أي تقرأ عليه بُكْرَةً أي أول النهار وَأَصِيلًا أي آخره فيحفظ ما يملى عليه ثم يتلوه علينا، هذه هي الشبه التي زورها الكافرون ضد القرآن: أنه كذب، وأنه أساطير الأولين، وأن غير محمد صلى الله عليه وسلم قد ساعده عليه،

ويأتي الجواب الدامغ على هذه الشبه بآية واحدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت