ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:
1 - {تَبَارَكَ} :
الزمخشري:"مُطاوِعُ"باَركَ"".
ع:"أَفعالُ المُطاوعةِ إِذا اسْتُقْرِيَت، فالفعلانِ فيها مختلفانِ، وهُنا ليسَ كذلكَ، فإما أنْ يكونَ ذلكَ هوَ الأكْثَر فيها، أَوْ لاتِّحادِ الفاعلِ هنا".
3 - {وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا} :
يدُلُّ أن الموْتَ أمْرٌ وُجُودِيٌّ، وكذا مِنْ قولهِ (خَلَقَ المَوْتَ) ، إِلا أنْ يُؤَولَ الخلقُ بالتقْديرِ.
والمعْطوفاتُ تأسيسٌ؛ لِعَدَمِ تلازُمِهَا.
4 - {إِفْكٌ} :
ابنُ عطية:"هُوَ الكذب". ع: الإفْكُ ما خالفَ العلْمَ الضروريَّ، والكذِبُ ما خالفَ النَّظري؛ ولِذا قالَ (إِن الذينَ جاءوا بالإفكِ) ولَمْ يقلْ"بالكذِبِ".
{افْتَرَاهُ} :
تأْسيسٌ؛ لأن الإفْكَ قَدْ يُنقلُ عنِ الغيْر.
- {آخَرُونَ} :
أَفادَ أَنهمْ مِنْ قبيلَتِهمْ.
{وَزُورًا} :
ابنُ عطية:"أي: تحْسيناً، ومنْهُ"زَوَّرْتهُ"". ع: ليسَ منه؛ لأن
(زوراً) إنما هوَ بمعنى"كذب"، وأمَّا زوَّرَ فبِمعْنى حسَّنَ.
5 - {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ} :
هذا القائلُ غيرُ الأولِ فلا تناقُضَ.
{بُكْرَةً وَأَصِيلًا} :
إِما على بابِهِ، أوْ منْ بابِ"مُطِرْنا السَّهْلَ والجبلَ"، وأرادُوا العُمومَ في جميعِ الأزمنةِ.
6 - {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ} :
تقْديرُ الرَّدِّ عليهم بذلكَ، أن مَنْ يعلمُ السِّرٌ قادرٌ على إرْسالِ الرُّسُلِ بمعجزَةٍ ظاهرةٍ.
39 - {الْأَمْثَالَ} :
لَمَّا كانَ قولُهمْ باطلاً جُعِلَ كالمثَلِ لغَرابته!.
40 - {أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا} :
راجِع للقياسِ التَّمْثيليِّ.
{بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا} :
راجعٌ لاسْتلزامِ المُقَدِّمتينِ للنتيجةِ، وهذَا أقوى؛ وكذَلكَ الأصلُ في"بلْ"أَنْ يكونَ ما بعدَها أقوى مِما قبلَها. وبيانُ لُزومِ هذهِ النتيجةِ أَن إِهْلاكهمْ بعدَ إيجادِهمْ دليلٌ على قدرتِهِ تعالى وإِرادتهِ.
43 - {إِلَهَهُ هَوَاهُ} :
قولُ الزمخشريِّ:"فيهِ تقديمٌ وتأخيرٌ"غيرُ لازم.
50 - {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ} :
يدُلُّ على أَن أقلَّ القياسِ مقَدِّمتانِ.