وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:
أو تكون له جنة يأكل منها تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنت تجري من تحتها الأنهر ويجعل لك قصورا 8 و10
قرأ حمزة والكسائي نأكل منها بالنون وقرأ الباقون بالياء أي محمد صلى الله عليه وحجتهم قوله تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك فخصه بالوصف ولم يقل جعل لكم فيدخلوا معه في الوصف ومن قرأ بالنون أخبر المتكلم عن نفسه مع جماعة كأنهم أرادوا أن يكون للنبي صلى الله عليه جنة له دونهم يرونها ويأكلون منها حتى يتيقنوا صحة ذلك بأكلهم منه نظير ما أخبر عنهم في قيلهم له لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا وقيلهم أيضا له ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ولم يقل تقرؤه
أنت علينا حتى تفجر لنفسك
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ويجعل لك قصورا برفع اللام على الابتداء قطعوه عما قبله والمعنى وسيجعل لك قصورا أي سيعطيك الله في الآخرة أكثر مما قالوا
وقرأ الباقون ويجعل لك جزما عطفوا على موضع إن شاء المعنى إن يشأ يجعل لك جنات ويجعل لك قصورا
وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا 13
قرأ ابن كثير ضيقا بالتخفيف ووزنه فعل وقرأ الباقون ضيقا بالتشديد ووزنه فيعل وهما لغتان مثل هين ولين وهين ولين ومثله ميت وميت
ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول ءانتم أضللتم عبادي هؤلاء 17
قرأ ابن كثير وحفص ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول بالياء جميعا
وقرأ ابن عامر جميعا بالنون وقرأ الباقون نحشرهم بالنون فيقول بالياء
حجة من قرأ جميعا بالياء قوله قبلها كان على ربك وعدا مسؤولا ويوم يحشرهم أي ويوم يحشرهم ربك فيقول ويقوي ذلك ما بعده أضللتم عبادي ولم يقل عبادنا