الشمس لقوله بعدها: (وقمرا) . والحجة لمن جمع: أنه أراد: ما أسرج وأضاء من النجوم، لأنها مع القمر تظهر وتضيء.
قوله تعالى: (وَلَمْ يَقْتُرُوا) . يقرأ بفتح الياء وكسر التاء وضمها، وبضمّ الياء وكسر التاء. فالحجة لمن فتح الياء وكسر التاء: أنه أخذه من قتر يقتر مثل: ضرب يضرب.
ومن ضم التاء أخذه من قتر يقتر مثل: خرج يخرج. والحجة لمن ضم الياء وكسر التاء أنه أخذه من: أقتر يقتر. وهما لغتان: معناهما: قلة الإنفاق.
قوله تعالى: (يُضاعَفْ) . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبحذفها والتشديد وقد ذكرت علته فيما سلف).
ويقرأ بالرفع والجزم. فالحجة لمن رفع: أنه لما اكتفى الشرط بجوابه كان ما أتى بعده مستأنفا فرفعه. والحجة لمن جزم أنه لما اتصل بعض الكلام ببعض جعلت (يضاعف) بدلا من قوله: (يَلْقَ فجزمته، ورددت عليه(ويخلد) بالجزم عطفا بالواو.
قوله تعالى: (فِيهِ مُهاناً) . يقرأ بكسر الهاء وإلحاق ياء بعدها. وباختلاس الحركة من غير ياء. وقد تقدّم القول فيه بما يغني عن إعادته).
قوله تعالى: (وَذُرِّيَّاتِنا) . يقرأ بالجمع والتوحيد. فالحجة لمن جمع: أنه ردّ أول
الكلام على آخره، وزواج بين قوله: (( أزواجنا) و (ذرياتنا) . والحجة لمن وحّد: أنه أراد به الذرية، وإن كان لفظها لفظ التوحيد فمعناها معنى الجمع. ودليله قوله بعد ذكر الأنبياء: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ).
قوله تعالى: (وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً) . يقرأ بتشديد القاف وتخفيفها. فالحجة لمن شدد:
أنه أراد تكرير تحية السّلام عليهم مرة بعد أخرى. ودليله قوله: (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً) .
والحجة لمن خفف: أنه جعله من اللّقاء لا من التّلقّي كقوله: لقيته ألقاه، ويلقاه مني ما يسرّه. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 264 - 267}