وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الفرقان - مكية (آياتها 77)
تبارك الذي تعالى وتمجّد. أو تكاثر خيره. .
نزل الفرقان ... القرآن الفاصل بين الحقّ والباطل
فقدّره ... فهيّأه لما يصلح له ويليق به
نشورا ... بعثا بعد الموت في الآخرة
إفك افتراه ... كذب إخترعه من عند نفسه
زورا ... كذبا عظيما لا تُبلَغ غايته
أساطير الأوّلين ... أكاذيبهم المسطورة في كتبهم
بكرة وأصيلا ... أول النهار وآخره: أي دائما
يعلم السّر ... يعلم كلّما يغيب ويخفى
جنّة يأكل منها ... بستان مثمر يتعيّش منه
رجلا مسحورا ... غلب السّحر على عقله
سعيرا ... نارا عظيمة شديدة الإشتعال
تغيّظا ... صوت غليان كصوت المتغيّظ
زفيرا ... صوتا شديدا كصوت الزّافر
مقرّنين ... مقرونه أيديهم إلى أعناقهم بالأغلال
ثبورا ... هلاكا فقالوا وَا ثبوراه
وعدا مسئولا ... موعودا حقيقا أن يُسأل ويُطلب
نسوا الذكر ... غفلوا عن دلائل الوحدانية
قوما بورا ... هالكين. أو فاسدين
صرفا ... دفعا للعذاب عن أنفسكم
فتنة ... ابتلاء ومحنة
لا يرجون لقاءنا ... لا يأملونه لكفرهم بالبعث
عتوا ... تجاوزوا الحدّ في الطّغيان والظلم
حجرا محجورا ... حراما محرّما عليكم البُشرى
هباءً ... كالهباء (ما يُرى في الكُوى مع ضوء الشمس كالغبار)
منثورا ... مفرّقا ذاهبا
مقيلا ... مكان استرواح وتمتّع ظهيرة
تشقّق السّماء ... تتفتح السماوات
بالغمام ... بالسّحاب الأبيض الرقيق
سبيلا ... طريقا إلى الهدى أو إلى النجاة
للإنسان خذولا ... كثير الخذلان لمن يواليه
مهجورا ... متروكا مهملا
رتّلناه ... فرّقناه آية بعد آية. أو بيّناه
أحسن تفسيرا ... أصدق بيانا وتفصيلا
فدمّرناهم ... فأهلكناهم
أصحاب الرس ... البئر - قتلوا نبيّهم ودسوه فيها
قرونا ... أُمما
تبّرنا تتبيرا ... أهلكنا إهلاكا عجيبا
مطر السّوء ... حجارة من السماء مهلكة