فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321793 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قل أَذلكَ} يعني: السعير {خيرٌ أم جنَّةُ الخُلْد} وهذا تنبيه على تفاوت ما بين المنزلتين، لا على أن في السعير خيراً.

وقال الزجاج: قد وقع التساوي بين الجنة والنار في أنهما منزلان، فلذلك وقع التفضيل بينهما.

قوله تعالى: {كانت لهم جزاءً} أي: ثواباً {ومَصيراً} أي: مَرْجِعاً.

قوله تعالى: {كان على ربِّك} المشار إِليه، إِما الدخول، وإِما الخُلود {وَعْداً} وعدهم الله إِياه على ألسنة الرسل.

وفي معنى {مسؤولاً} قولان.

أحدهما: مطلوباً.

وفي الطالب له قولان.

أحدهما: أنهم المؤمنون، سألوا الله في الدنيا إِنجاز ما وعدهم [به] .

والثاني: أن الملائكة سألته ذلك لهم، وهو قوله: {ربَّنا وأَدْخِلهم جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وَعدتَهم} [غافر: 8]

والثاني: أن معنى المسؤول؟ الواجب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت