ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
(قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ)
«فإنْ قِيلَ» : كيف يقال خير وليس في النار خير؟
قيل له: قد يقال على وجه المجاز، وإن لم يكن فيه خير، والعرب تقول: العافية خير من البلاء، وإنما خاطبهم بما يتعارفون في كلامهم.
قوله عز وجل: (ياوَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا)
يعني: أبيَّ بن خلف.
ويقال: إنما قال (فُلاناً) ولم يذكر اسمه لحقارته. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...