قال - عليه الرحمة:
قوله جلّ ذكره: {يَأ أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِيَسْتَئْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاَةِ الفَجْرِ} .
ضيَّق الأمر من وجهٍ ووسَّعَه من وجهٍ، وأمر بمراعاة الاحتياط وحسن السياسة لأحكام الدين ومراعاة أمر الحُرُم، والتحرر من مخاوف الفتنة، وإذا كانت الجوانبُ محروسةً صارت المخاوفُ مأمونة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 622}